أيأتي بها التّأرِيخ
لِـ تسْتقِيلْ
لِـ تسْتقِيلْ
غَريبٌ يا زمانٌ ، بِتَّ قَفْراً
يهاجم جَرَبَهُ ،
روضاً خَميلْ
أُسُودٌِ .. بـ أَمْسِها
عازفة التّماحِي
ترَسّخ ذهنها ،
َزئير المستحيلْ
وثوباً للتَّفْنيدِ ، قَدْ عُدَّ خِرَقاً
وللـ عَوَراتِ ،
أهْدَاه
البَخْيل
طريقاً لم نَسِرْه
ذاتَ جُبنٍ
أ.. لـلأمجاد بعده..
سـ يُضْلِلْنا
السّبيل ؟!
عَذاباتِ التّشبُّه لِمَا .. لَمْ تَكِفُّي
عنْ .. تشويه
عباءة
ذاك النَّبيل
سعَيْنا لـ مرْقد رُؤياه فَـ طَافتْ بِنا
أشباح ذاك الأسْرْ ..
مُكَفنةً
العوِيلَ
فـ لَم ْ نقوىٰ على التّصديق ، لَكنْ
جَنَّبنإ أُذِنِ الفِتَنةٔ
سمعاً ..
ثقيلْ
و تثاءَبنا المَخَافةَ حَتىٰ ، غَابتْ
مصَابيح الهُدىٰ ،
فأشْعلنا
الفَتِيل
و قُلنا يا ظنُون لَمْ تُفَارقِي ،
سَجِيّة فِكْرنا،
ْوما كُشف.. لكْ
مَا بنا...
إلاّ جزع... قَليل ..؟
و لِـ حِينِ بُلوغِ الغَدْ فـ حَتْماً لَنْ نُفاجأٔ ،
بـ رؤيانا
المُبَرْهَنة بالدَّليل
فـ رُبَّ نُجوم قَد تُوْضَعْ، دِهاقاً
على الاكتافِ ،
على أنْ تهدي
الثَمِيل
فلا هِي قَدْ أَضَاءَتْ رِجْسَ مَاضٍ..!!
و لا أستمال عِجَافها ،
عَقْلٍ فَضِيل
يهاجم جَرَبَهُ ،
روضاً خَميلْ
أُسُودٌِ .. بـ أَمْسِها
عازفة التّماحِي
ترَسّخ ذهنها ،
َزئير المستحيلْ
وثوباً للتَّفْنيدِ ، قَدْ عُدَّ خِرَقاً
وللـ عَوَراتِ ،
أهْدَاه
البَخْيل
طريقاً لم نَسِرْه
ذاتَ جُبنٍ
أ.. لـلأمجاد بعده..
سـ يُضْلِلْنا
السّبيل ؟!
عَذاباتِ التّشبُّه لِمَا .. لَمْ تَكِفُّي
عنْ .. تشويه
عباءة
ذاك النَّبيل
سعَيْنا لـ مرْقد رُؤياه فَـ طَافتْ بِنا
أشباح ذاك الأسْرْ ..
مُكَفنةً
العوِيلَ
فـ لَم ْ نقوىٰ على التّصديق ، لَكنْ
جَنَّبنإ أُذِنِ الفِتَنةٔ
سمعاً ..
ثقيلْ
و تثاءَبنا المَخَافةَ حَتىٰ ، غَابتْ
مصَابيح الهُدىٰ ،
فأشْعلنا
الفَتِيل
و قُلنا يا ظنُون لَمْ تُفَارقِي ،
سَجِيّة فِكْرنا،
ْوما كُشف.. لكْ
مَا بنا...
إلاّ جزع... قَليل ..؟
و لِـ حِينِ بُلوغِ الغَدْ فـ حَتْماً لَنْ نُفاجأٔ ،
بـ رؤيانا
المُبَرْهَنة بالدَّليل
فـ رُبَّ نُجوم قَد تُوْضَعْ، دِهاقاً
على الاكتافِ ،
على أنْ تهدي
الثَمِيل
فلا هِي قَدْ أَضَاءَتْ رِجْسَ مَاضٍ..!!
و لا أستمال عِجَافها ،
عَقْلٍ فَضِيل

